العلوم -فروعها

يتناول جميع اشكال العلم كيمياء-احياء-فيزياء-جيولوجيا


    الكيمياء في االاسلام

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 25/01/2010

    الكيمياء في االاسلام

    مُساهمة  Admin في الإثنين يناير 25, 2010 1:33 pm

    وتدل هذه التسمية على دراسة كل من الخيمياء (الكيمياء القديمة) والكيمياء العملية الحديثة من قبل العلماء المسلمين والعالم الإسلامي خلال القرون الوسطى. وكلمة خيمياء (بالإنجليزية: Alchemy‏) نفسها مستمدة من الكلمة العربية الكيمياء.
    بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية، انتقل وتركز التطوير الكيميائي في الإمبراطورية العربية والحضارة الإسلامية. إن الكثير مما هو معروف عن الخيمياء الإسلامية أتى في الحقيقة من الكتابات المنحدرة عبر السنين والمحفوظة كترجمات عربية[1]. كثيرًا ما تتداخل دراسة الخيمياء والكيمياء في وقت مبكر من العالم الإسلامي، ولكن كانت هناك في وقت لاحق نزاعات بين الخيميائيين التقليديين والكيميائيين العمليين الذين رفضوا تصديق الخيمياء. كان الكيميائيون والخيميائيون المسلمون أول من استخدم المنهج العلمي التجريبي (كما يمارس في الكيمياء الحديثة)، في حين أن الخيميائيين المسلمين وضعوا نظريات عن تحويل الفلزات، وحجر الفلاسفة، والتكوين (حياة اصطناعية للحياة في المختبر)، وكما هو الحال بالنسبة للخيمياء في القرون الوسطى في أوروبة، على الرغم من أن هذه النظريات الخيميائية رفضت من قبل الكيميائيين المسلمين العمليين في القرن التاسع وما بعده.
    وقد عرف المسلمون أعمال الخيميائيين المكتوبة باليونانية، وكانت في الغالب معنية بالمعادن ولاسيما بمحاولة إنتاج الذهب من فلزات خسيسة أو بفكرة إطالة العمر والمحافظة على الشباب. وخلال القرن الثامن الميلادي تبرز شخصية جابر بن حيان (ت حوالي سنة 815 م)، وهو يعد أعظم الخيميائيين العرب، وينسب إليه نحو خمسمائة كتاب يتناول الكثير منها الموضوعين المذكورين، وإنتاج الذهب، وإطالة العمر. واشتهر بعد جابر أبوبكر محمد بن زكريا الرازي الطبيب المشهور ذو المقدرة العقلية الفائقة، وهو الذي تحول من الخيمياء النظرية إلى الكيمياء العملية، كما يتجلى في كتابه «الأسرار» الذي يكشف عن إنكاره لمحاولات من عاصره من الجابريين إنتاج الذهب والفضة أو إطالة العمر. وأشهر المؤلفات الكيميائية بعد ذلك هي تلك المنسوبة للعالم الأندلسي مسلمة بن أحمد المجريطي (ت في 1008 م)، ثم كتاب أيدمر الجلدكي المصري (ت 1342 م). وكانت كل هذه الكتب المعتمد الأساسي للأوربيين حتى شطر كبير من العصر الحديث.[2]
    وكان الرازي قد شرح في كتابه «الأسرار» ما كان يستعمله في معمله من مواد وأجهزة وآلات انتقل الكثير منها في الترجمات الأوربية بلغتها العربية. وأما العمليات التي كان يجريها فتشمل التقطير والتكليس (Calcination) والتذويب والتبخير والبلورة والتصعيد والترشيح والتشميع. وفيما يتعلق بالكيمياء الصناعية يتبين أن العرب وصلوا قبل الأوربيين بقرون إلى تقطير الكحول واستخلاص مختلف أنواع الزيوت وصناعات العطور واستخراج النفط وتكريره قبل أن يحظى بأهميته العالمية، وتحضير الحوامض والقلويات.[2].

    المساهمات في الخيمياء

    ساهم الكيميائيون المسلمون مثل جابر بن حيان والرازي في الاكتشافات الكيميائية الأساسية، بما في ذلك:
    جهاز التقطير (مثل الإنبيق، والمقطرة، والمعوجة) التي كانت قادرة تمامًا على تنقية المواد الكيميائية.
    كلمات إكسير، والإنبيق والكحول هي كلمات عربية أصيلة.
    حمض الهيدروكلوريك، وحمض الكبريت، وحمض النيتريك وحمض الخل.
    الصودا والبوتاس.
    الماء المقطر والكحول المقطر المنقى.
    العطارة.
    الكثير من المواد الكيميائية والأجهزة.
    من الأسماء العربية النطرون والقلي والتي تم تحويلها لللاتينية إلى (Natrium) و(Kalium)، حيث أتت رموز العناصر الكيمياوية الحديثة للصوديوم (Na) وللبوتاسيوم (K).
    اكتشاف الماء الملكي (aqua regia)، وهو مزيج من حموض النيتريك والهيدروكلوريك، ويمكن أن تحل المعادن الثمينة؛ كالذهب، وكان مصدر إلهام وخيال الخيميائيين للألفية المقبلة.
    قدم الفلاسفة المسلمون أيضًا إسهامات كبيرة للخيمياء. وأكثرهم تأثيرًا في هذا الصدد هو جابر بن حيان. فقد قام بتحليل عنصر أرسطو (النار، الهواء، الماء، الأرض) من حيث الصفات الأساسية الأربعة: الحرارة، والبرودة، والجفاف، والرطوبة[3]. ووفقًا لابن حيان، فإن إثنتين من هذه الصفات في كل المعادن تكونان داخليتان واثنتين تكونان خارجيتان. فعلى سبيل المثال، الرصاص بارد جدًا وجاف، في حين أن الذهب ساخن ورطب. وهكذا، وضع جابر نظرية تفيد أنه بإعادة ترتيب خواص معدن واحد، يمكن إنتاج معادن أخرى[4]. بموجب هذا المنطق، بدأ البحث عن حجر الفلاسفة في الخيمياء الغربية [5][6]. طور جابر علم الأعداد وبموجبها فإن جذر الكلمة لاسم المادة في العربية، عندما يعامل مع مختلف التحولات، يبقى موافقًا للخواص الفيزيائية للعنصر.
    لقد وضع جابر بن حيان نظام العناصر المستخدم في خيمياء القرون الوسطى. يتألف نظامه الأصلي من سبعة عناصر، والتي تشمل العناصر الكلاسيكية الخمسة (الأثير، والهواء، والأرض، والنار، والماء)، بالإضافة إلى إثنين من العناصر الكيميائية التي تمثل المعادن: ال[كبريت]، الحجر الذي يحترق، الذي يصف مبدأ الاحتراق، والزئبق، الذي يتضمن المبدأ المثالي للخواص المعدنية. بعد ذلك بوقت قصير، تطور هذا النظام ليصبح ثمانية عناصر، مع المفهوم العربي للمبادئ المعدنية الثلاث: الكبريت يعطي القابلية للاشتعال أو الاحتراق، الزئبق يعطي التقلب والاستقرار، والملح يعطي الصلابة[7].
    [عدل]بدايات الكيمياء



    جابر بن حيان الذي يعتبر أبو الكيمياء، والذي قدم الطريقة العملية، واخترع الإنبيق، وStill، والمعوجة، والعديد من العمليات الكيميائية، مثل التقطير النقي، والترشيح، والعديد من المواد الكيميائية مثل الكحول المقطر. وهو أيضًا من أسس لصناعة العطارة


    محمد بن زكريا الرازي عزل العديد من المواد الكيميائية، وأنتج العديد من الأدوية، ووصف العديد من الأجهزة المخبرية
    بدأ المنهج العلمي التجريبية في الكيمياء تظهر بين الكيميائيين المسلمين في وقت مبكر. وفي القرن التاسع، كان أول وأكثر العلماء تأثيرًا، جابر بن حيان، الذي يعتبر من قبل العديد أنه أبو الكيمياء[8][9][10][11]. لأنه قدم ما يلي:
    المنهج العلمي التجريبي؛ والأجهزة مثل الإنبيق، والمقطرة، والمعوجة، والعمليات الكيميائية مثل التسييل، والتنقية، والأكسدة والتبخر.[11]
    البلورة.[8]
    عملية التصفية والترشيح[12].
    التقطير للحصول على المواد النقية ([12]) (التقطير غير النقي كان معروفًا عند البابليون واليونانيون والمصريون منذ العصور القديمة، ولكن ابن حيان كان أول من أدخل جهاز التقطير والتقنيات القادرة تماما على تنقية المواد الكيميائية).
    تقطير وإنتاج العديد من المواد الكيميائية.
    لقد عرف ابن حيان وأعلن بوضوح عن أهمية التجريب:
    " الشيء الأساسي الأول في الكيمياء أنه ينبغي عليك أن تتبع المنهج العملي وتجري التجارب العملية، لأن الذي لا يجري التجارب لا يمكن أن يبلغ أقل درجة من الإتقان."[13]
    اعترف مؤرخ الكيمياء إريك جون هولميارد لجابر بن حيان بتطويره الخيمياء إلى العلوم التجريبية وكتب أن أهمية ابن حيان لتاريخ الكيمياء تساوي أهمية روبيرت بويل وأنطوان لافوازييه[14]. لخص المؤرخ بول كراوس، الذي درس معظم أعمال ابن حيان الباقية باللغة العربية واللاتينية، أهمية جابر بن حيان لتاريخ الكيمياء من خلال مقارنة أعماله التجريبية ومنهجيته في الكيمياء مع أعمال الخيميائيين الإغريق القدماء المبهمة والمجازية[14].
    " لنكون فكرة عن المكانة التاريخية لخيمياء جابر بن حيان ولمعالجة مشكلة مصادرها، فمن المستحسن مقارنتها مع ما تبقى لنا من المراجع الخيميائية في اللغة اليونانية. كلنا نعرف إلى أي حالة بائسة أوصلتنا هذه المراجع. مجموعة أعمال الخيميائيين الإغريق، التي جمعها العلماء البيزنطيين من القرن العاشر، هي عبارة عن مجموعة مشتتة غير مترابطة، تعود إلى كل الأوقات منذ القرن الثالث حتى نهاية العصور الوسطى. "
    " الجهود التي بذلها بيرتيلوت (Berthelot) ورويل (Ruelle) لترتيب هذه الكتلة من المراجع أدت فقط إلى نتائج ضعيفة، والباحثون اللاحقون، ومن بينها على وجه الخصوص السيدة هامر – جنسن (Mrs. Hammer-Jensen)، تانيري (Tannery)، لاغرغرانتز (Lagercrantz)، فون ليبمان (von Lippmann)، رايتزنشتين (Reitzenstein)، روسكا (Ruska)، بيدز (Bidez)، فيستوجير (Festugiere) وغيرهم، يمكن أن يوضح فقط بضعة تفصيلات..."
    " إن دراسة الخيميائيين اليونانيين ليست مشجعة للغاية. بل إن فحص النصوص اليونانية يبين أن جزءًا صغيرًا جدًا فقط نظم وفقًا للتجارب المخبرية الصحيحة : حتى الكتابات التقنية المفترضة فإنها مبهمة وبلا معنى وبدون تفسير."
    " كان الوضع مختلفًا مع خيمياء ابن حيان. فلقد كان الوصف الواضح نسبيًا للعمليات وللأجهزة، والتصنيف المنهجي للمواد، تعطي فكرة عن الروح التجريبية التي هي غاية في البعد عن النصوص اليونانية الغريبة غير المفهومة. النظرية التي بنى عليها ابن حيان أعماله كانت واضحة ومثير للإعجاب. "
    معلم ابن حيان، جعفر الصادق، فند نظرية أرسطو للعناصر التقليدية واكتشف أن كل واحد من العناصر يتكون من عناصر كيميائية مختلفة:
    " أتعجب كيف يمكن لرجل مثل أرسطو أن يقول أن في العالم لا يوجد سوى أربعة عناصر: الأرض، الماء، النار، والهواء. الأرض ليست عنصرًا من العناصر. فهي تتضمن العديد من العناصر. كل فلز، موجود في الأرض، هو عنصر "[15].
    كما وضع جعفر الصادق نظرية الجسيمات، التي وصفها على النحو التالي:
    " ولد الكون من جسيمات صغيرة، التي لها قطبين متعاكسين. تنتج هذه الجسيمات ذرة. وبهذه الطريقة تأتي المادة إلى حيز الوجود. ثم تتنوع المادة. هذا التنوع ناجم عن كثافة أو ندرة الذرات. "[15]
    كما كتب الصادق أيضًا نظرية حول عتامة وشفافية المواد. وذكر أن المواد الصلبة والماصة تكون عاتمة، والمواد الصلبة والطاردة للماء تكون شفافة نوعًا ما. وذكر أيضًا أن المواد العاتمة تمتص الحرارة[15].
    الكندي، الذي كان كيميائيًا معارضًا للخيمياء، كان أول من دحض دراسة الخيمياء التقليدية ونظرية تحويل الفلزات إلى أكثر المعادن النفيسة مثل الذهب أو الفضة[16]. أبو الريحان البيروني[17]، وابن سينا[18] وابن خلدون كانوا معارضين للخيمياء ودحضوا نظرية تحويل المعادن.
    كان هناك كيميائي مسلم آخر حظي بتأثير كبير وهو الرازي. في تقريره (شكوك حول جالينوس)، كان أول من أثبت على حد سواء خطأ نظرية أرسطو للعناصر التقليدية ونظرية جالينوس للأخلاط (humorism) وذلك باستخدام طريقة تجريبية. وقام بتنفيذ تجربة كان من شأنها قلب هذه النظريات بإضافة سائل بدرجات حرارة مختلفة إلى جسم، مما يؤدي إلى زيادة أو نقصان حرارة الجسم، بحيث تشبه درجة حرارة ذلك السائل الخاص. لاحظ الرازي بصفة خاصة أن الشراب الحار يسخن الجسم إلى درجة أعلى بكثير من درجة حرارته الطبيعية، ومن ثم فإن الشراب من شأنه أن يثير رد فعل في الجسم، وليس فقط نقل حرارته أو برودته الخاصة إليه. اقترح الرازي كذلك في تجاربه الكيميائية صفات أخرى للمادة، مثل "الزيتية" و"الكبريتية"، أو "الاشتعالية" و"الملوحة"، التي لم تكن تفسر بسهولة في تقسيمات العناصر الكلاسيكية النار، الماء، الأرض، والهواء[19]. وقد كان الرازي أول من قام بـ :
    تقطير النفط.
    اختراع الكيروسين ومصابيح الكيروسين.
    اخترع الصابون ووصفات الصابون الحديثة.
    إنتاج المطهرات.
    ابتكار العديد من العمليات الكيميائية مثل التسامي.
    أعلن ناصر الدين الطوسي في القرن الثالث عشر عن النسخة الأولى من قانون حفظ الكتلة، مشيرًا إلى أن جسم المادة قادر على التغير، ولكن لا يستطيع أن يختفي.[20] في القرن الثاني عشر، أصبحت كتابات جابر بن حيان، والرازي، وابن سينا معروفة على نطاق واسع في أوروبا من خلال الترجمة العربية – اللاتينية، وفي وقت لاحق عن طريق الكتابات اللاتينية لابن حيان المزيف، وهو خيميائي مجهول ولد في القرن الرابع عشر في إسبانيا، والذي ترجم الكثير من كتب ابن حيان إلى اللاتينية، وكتب بعضًا من كتبه تحت اسم مستعار هو جابر بن حيان.
    [عدل]الميراث

    اعتبر ألكسندر فون هومبولت أن الكيميائيين المسلمين هو مؤسسي الكيمياء[21].
    وكتب ويل ديورانت في (قصة الحضارة المجلد الرابع: عصر الإيمان):
    «"الكيمياء كعلم أنشأها تقريبًا المسلمون؛ ففي هذا الميدان، ضيقت أعمال اليونانيين (حتى الآن كما نعلم) الخناق على التجارب الصناعية وقامت على الفرضيات المبهمة، بينما قدم المسلمون الملاحظة الدقيقة، والتجربة المتحكم بها، والتدوين الدقيق. وقد اخترعوا وسموا الإنبيق، وعدد لا يحصى من المواد الكيميائية، وصقل الحجارة الكريمة، وميزوا الحموض والقلويات، وتحققوا من إلفتها للمواد، ودرسوا وصنعوا المئات من الأدوية. الخيمياء، التي ورثها المسلمون من مصر، منحت الكيمياء آلاف الاكتشافات مصادفة، وكان أسلوبهم أكثر علمية من جميع العمليات في القرون الوسطى."[22]»
    وكتب فيلدينغ غاريسون في (تاريخ الطب):
    «"المسلمون أنفسهم هم ليسوا منشؤوا الجبر، والكيمياء، والجيولوجيا فحسب، بل الكثير مما يسمى تحسينات الحضارة، مثل مصابيح الشوارع، والنوافذ المجزأة، الألعاب النارية، الآلات الوترية، زراعة الفاكهة، العطور، والتوابل، الخ..."[23]»
    وكتب روبرت بريفولت في (صنع الإنسانية):
    «"في الكيمياء، المبادئ التي نشأت من العمليات التي استخدمها علماء المعادن المصريون والجواهريون حيث جمعوا السبائك المختلفة وصبغوها لتشبه الذهب، بقيت هذه العمليات طويلاً سرًا محتكرًا في المجامع الكهنوتية، حيث وضعت بين أيدي العرب فطوروها ونشروها، برغبتهم المنظمة للبحث التي قادتهم إلى اختراع التقطير الخالص، والتسامي، والترشيح، وبالتالي إلى اكتشاف الكحول، من حمض النيتريك وحمض الكبريت (الحمض الوحيد المعروف قبلهم كان حمض الخل)، والقلويات، وأملاح الزئبق، والبزموت، والإثمد، ووضعوا أساس جميع البحوث في الكيمياء والفيزياء اللاحقة." [12]»
    جورج سارتون، أبو تاريخ العلم، كتب في (مقدمة إلى تاريخ العلوم):
    «"ونجد في كتاباته (جابر بن حيان) وجهات نظر ملحوظة حول أساليب البحث الكيميائية، ونظرية عن التكوين الجيولوجي للمعادن (تختلف المعادن الستة أساسًا بسبب اختلاف نسب الكبريت والزئبق في كل منها)؛ وتجهيز المواد المختلفة (على سبيل المثال، كربونات الرصاص، والزرنيخ والإثمد من كبريتاتها)."[24]»
    [عدل]العمليات الكيميائية

    اخترع جابر بن حيان العمليات الكيميائية التالية في القرن الثامن:
    التقطير الخالص الذي يسمح بالحصول على تنقية كاملة للمواد الكيميائية باستخدام الإنبيق.
    الترشيح[12].
    التبلور[8]، التمييع، التنقية، الأكسدة، والتبخير[11].
    اخترع الرازي العمليات الكيميائية التالية في القرن التاسع:
    التقطير الجاف.
    التكليس (التشوية)[25][26].
    الإذابة (التحليل)، التصعد، التلغيم، التشميع، وطريقة تحويل المادة إلى عجينة ثخينة أو مادة صلبة منصهرة[25].
    كما طور علماء مسلمون آخرون عدة عمليات كيميائية تشمل:
    التحميص، الهضم، التشميع، الغسيل، الإذابة، المزج، التثبيت[27].
    التقطير الإتلافي للنفط للحصول على القار[21].
    اخترع ابن سينا تقطير البخار في بدايات القرن الحادي عشر لهدف إنتاج الزيوت العطرية[28].
    تنقية المياه[29].
    [عدل]الأجهزة المخبرية

    [عدل]جهاز التقطير
    قام جابر بن حيان باختراع الإنبيق، كما قام باختراع المقطرة والمعوجة كجزء من الإنبيق[22]. وتم إدخال المعوجة إلى الغرب في عام 1570[30]. في القرن الحادي عشر، اخترع ابن سينا ملف التبريد، الذي يكثف الأبخرة العطرية[31][32]. وكان هذا الملف سابقة في تقنية التقطير، والذي استخدمه في عملية تقطير البخار، والذي يتطلب أنابيب مبردة، لإنتاج الزيوت العطرية.[28]
    [عدل]أجهزة كيميائية أخرى
    اخترع الكيميائيون والمهندسون المسلمون القرع والأثل (aludel)، والمعدات اللازمة لصهر المعادن مثل الأفران والبوتقات[26].
    وفي كتابه سر الأسرار، وصف الرازي الأدوات التالية التي اخترعها هو وأسلافه (خالد، وابن حيان، والكندي)، وتستخدم في صهر المواد: الكور (الموقد)، المنفاخ أو الكير، البوتقة، أداة الصب (but bar but)، الملقط أو الماسك، المقص أو المقطع، المطرقة أو المكسر، المبرد[25].
    وصف الرازي الأدوات التالية أيضًا لتحضير الأدوية أو لتدبير العقاقير: القرع والمقطرة مع أنبوب تفريغ (قرع مع إنبيق ذو خاتم)، حوجلة للتجميع (قابلة)، والمقطرة العمياء بدون أنبوب التفريغ (الإنبيق الأعمى)، الأثل (aludel)، الكأس أو القدح، القارورة، قارورة ماء الورد (ماوردية)، المرجل أو طِنجير، القدر أو الطِنجير، حمام مائي أو رملي (القدر)، فرن أو تنور، مستوقد (وهو فرن إسطواني لتسخين الأثل)، قمع، منخل، مرشح، إلخ[25].
    ومن هذه القائمة، طور جابر بن حيان أكثر من 20 من هذه الأجهزة الكيميائي[33].
    [عدل]الأجهزة الفيزيائية
    اخترع أبو الريحان البيروني المقياس المخروطي (conical measure)ا[34]، لكي يوجد النسبة بين وزن المادة في الهواء ووزنها الماء المزاح، ولكي يقيس بدقة الوزن النوعي للأحجار الكريمة والمعادن الثمينة أيضًا، وهي قريبة جدًا من القياسات الحديثة.[35].
    كما اخترع البيروني القارورة المخبرية ومقياس الكثافة (بيكنومتر) في بدايات القرن الحادي عشر. وقام الخازني باختراع الميزان المائي (الميزان الهيدروستاتي)، والميزان القبان في بدايات القرن الثاني عشر. إن أول وصف لهذه الأدوات موجود في كتاب الخازني "ميزان الحكمة" (1121)[36].
    وكان ابن سينا المعاصر للبيروني أول من وظف المحرار الهوائي في تجاربه[37]. وابن الهيثم المعاصر الآخر للبيروني، وصف بوضوح[38]، وبتحليل صحيح[39] حجرة التصوير(camera obscura)، والكاميرا ذات الثقب(pinhole camera).
    [عدل]المواد الكيميائية



    الماء الملكي، أول من عزله جابر بن حيان


    حمض هيدروكلوريك، هو حمض معدني، أول من عزله جابر بن حيان


    حمض النتريك، حمض معدني، أول من عزله جابر بن حيان


    حمض الكبريت، حمض معدني، أول من عزله جابر بن حيان


    الزرنيخ، عنصر كيميائي، أول من عزله جابر بن حيان في القرن الثامن
    [عدل]الحموض
    كان الحمض الوحيد المعروف عند القدماء هو الخل. إن استخدام أجهزة جديدة مثل الإنبيق، وعمليات كيميائية مثل التقطير الخاص، كان العلماء المسلمون أول من اكتشف وعزل عدة حموض جديدة، مثل حمض النتريك، وحمض الكبريت[12]. فلقد صنع جابر بن حيان أهم الحموض المعدنية، مثل حمض النتريك، وحمض الكبريت وحمض هيدروكلوريك. وبقيت من أهم المركبات في الصناعة الكيميائية لأكثر من ألف عام[26]. وقد قام ابن حيان أيضًا بتركيز حمض الخل من الخل باستخدام عملية التقطير في القرن الثامن[8][40]. كما ينسب إليه اكتشاف حمض الستريك، وحمض الطرطير[8].
    [عدل]العناصر الكيميائية
    لقد اكتشف جابر بن حيان العديد من العناصر الكيميائية: الزرنيخ، الإثمد، البزموت.[12][33][41]. وقد كان ابن حيان أيضًا أول من صنف الكبريت ("الحجر الذي يشتعل"، وهو توصيف لمبدأ الاحتراقية) والزئبق (الذي يحتوي المبدأ المثالي للخواص المعدنية) على أنهم عناصر[7]. وقد كان ابن حيان أول من نقى الرصاص والقصدير وميزهما عن بعضهما[42].
    [عدل]المواد الاصطناعية والمشتقة
    كتب محمد بن زكريا الرازي في القرن العاشر أنه وأسلافه (خالد، وجابر بن حيان، والكندي) اخترعوا المواد الكيميائية المشتقة والاصطناعية التالية: أكسيد الرصاص الثنائي (Pbo)، أكسيد الرصاص الأحمر (Pb3O4)، أكسيد القصدير الثنائي (إسفيداج)، خلات النحاس الثنائي (خلات نحاس ثنائي) (زانيار)، أكسيد النحاس الثنائي (CuO)، كبريتيد الرصاص، أكسيد الزنك (ZnO)، أكسيد البزموت، أكسيد الإثمد، صدأ الحديد، خلات الحديد، دوس (أصل الفولاذ)، الزنجفر (كبريتيد الزئبقيك) (HgS)، أكسيد الزرنيخ الثلاثي (As2O3)، كربونات الكالسيوم (القلي)، هيدروكسيد الصوديوم (الصودا الكاوية)، القليميا (Qalimiya) (وهو الخبث الناتج عن تنقية المعادن)[43].
    [عدل]الكحول المقطر
    تمكن الكيميائيون المسلمون من عزل الإيثانول (الكحول) كمركب صافي بعد تطوير عملية التقطير خلال الخلافة العباسية، ومن أشهر هؤلاء العلماء، جابر بن حيان، الكندي، الرازي. كتابات ابن حيان (721-815) ذكرت الأبخرة القابلة للاشتعال للنبيذ المغلي. وقد وصف الكندي (801- 873) بشكل جلي تقطير النبيذ[44]. وقد يعود هذا إلى هدف فصل المواد الكحولية من المشروبات بسبب حرمة استهلاكها في الشريعة الإسلامية.
    وقد كان الكيميائيون المسلمون أول من أنتج الكحول المقطر المنقى منذ القرن الثامن وحتى القرن العاشر، لاستخدامه في الصناعات الدوائية والكيميائية[21][26].
    وقد كتب العالم السوري أحمد يوسف الحسن:
    " إن تقطير النبيذ، وخصائص الكحول كانت معروفة بالنسبة للكيميائيين المسلمين منذ القرن الثامن. وتحريم الخمر في الإسلام لا يعني أنه لم يكن ينتج أو يستهلك أو أن الكيميائيين العرب لم يستخدموه في عمليات التقطير. وقد وصف جابر بن حيان تقنية التبريد المستخدمة في عملية تقطير الكحول[44]".
    [عدل]المواد الدوائية
    اكتشف الكيميائيون والأطباء المسلمون وأنتجوا على الأقل 2000 مادة دوائية للاستخدام في الطب والعلوم الصيدلية[45].
    [عدل]المواد الطبيعية
    صنف محمد بن زكريا الرازي في القرن العاشر المواد الكيميائية الطبيعية التي اكتشفها بنفسه وتلك التي اكتشفها العلماء المسلمون قبله (وبشكل أساسي خالد، وابن حيان، والكندي، والتميمي) كما يلي:
    الأرواح الأربعة: الزئبق، ملح النشادر، الزرنيخ، الكبريت.
    المعادن المنصهرة الثمانية: الذهب، والفضة، النحاس، الحديد، القصدير، الرصاص، الزئبق.
    ثلاثة عشر حجرًا: مرقشيشة، مغنيزيا، داوس ()، التوتياء، اللازورد، أخضر الملاكيت، تركواز، الفيروز، أكسيد الزرنيخ، سلفيد الرصاص، تالك (ميكا وأسبستوس)، جص، زجاج.
    ستة من الزاج: الزاج الأسود، شبة، قلقند، قلقديس، قلقطار.
    سبعة بورات: بوركس، البروكس الخبزي، النطرون، النيترات، نترات الصوديوم، نيترات البوتاسيوم، بورات الصوديوم.
    ثلاثة عشر ملحًا: خلات الرصاص الثنائي، سلفات المغنزيوم، ملح أندراني، تبرزاد، نيترات البوتاسيوم، نفتينات، الملح الأسود (الهندي)، ملح البيض، القلي، ملح البولة، هيدروكسيد الكالسيوم، ملح رماد البلوط.
    [عدل]المواد النباتية والحيوانية
    كتب محمد بن زكريا الرازي أن المادة النباتية الوحيدة التي استخدمها الكيميائيون المسلمون هي نبات الأشنان، التي استخرجوا منها الأملاح القلوية. وقد عد الرازي أيضًا قائمة من عشرة حيوانات كان يستخدمها هو ومن سبقه، وهي: الشعر، الجمجمة، الدماغ، الصفراء (عصارة المرارة)، البيض، عرق اللؤلؤ، والقرون. وقد كتب أن هذه الشعر، والدماغ، والصفراء، والبيض، والجماجم والدم تستخدم لتحضير ملح النشادر.[43]
    [عدل]مواد أخرى
    لقد أنتج الكيميائيون المسلمون العديد من المركبات الكيميائية خلال تجاربهم، وتشمل:
    أنتج جابر بن حيان: الزرنيخ، والقلي، والأملاح القلوية، وخل الرز، والبوركس، ونترات البوتاسيوم، والكبريت، وملح النشادر المنقى، والماء الملكي، والشبة، والزئبق.[26]
    ملح (Sal nitrum) والزاج من قبل الرازي [26].
    الإيثانول، حمض الكبريت، النشادر، الكافور، المراهم، والشراب الصيدلاني[29].
    كربونات الرصاص، والزرنيخ، البزموت، والإثمد.[24]
    وقد كان ابن حيان أول من صنف جميع المعادن الكلاسيكية السبعة: الذهب، والفضة، والقصدير، والرصاص، والزئبق، والحديد، والنحاس[12].
    [عدل]كيمياء النسيج

    مقال تفصيلي :الأصبغة في العصر الإسلامي
    كانت الصباغة من الصناعات المهمة والاختصاصية، والمرتبطة بشكل وثيق ومباشر بصناعة النسيج. وقد بقيت الأصبغة الطبيعية المستخرجة من الحيوانات والنباتات هي الأصبغة الوحيدة المتوفرة حتى اكتشاف الأصبغة التركيبية في القرن التاسع عشر، ومن الأصبغة التي كانت رائجة ومستخدمة: الحمراء، الزرقاء، الصفراء، الخضراء، الأرجوانية، والسوداء.
    [عدل]الصناعات الكيميائية

    [عدل]صناعة الخزف والفخار
    لقد كان استخدام الخزف المزجج سائدًا في الفن الإسلامي من القرن الثامن وحتى القرن الثامن عشر. وعادة ما تحمل شكل من أشكال الفخار المصقول[46]. وقد كان تعتيم الخزف باستعمال أكسيد القصدير، هو إحدى التقنيات الجديدة التي طورها الخزافون المسلمون. وأول خزف معتم وجد في البصرة وهو ملون باللون الأزرق. ويعود تاريخه إلى القرن الثامن. والمساهمة الكبيرة الأخرى كانت تطوير الخزف المطعم بالإحجار، ويعود إلى القرن التاسع في العراق[47]. وأول مجمع صناعي لإنتاج الزجاج والخزف كان في مدينة الرقة، في سورية، في القرن الثامن[48]. وقد أقيمت مراكز أخرى لصناعة الخزف والفخار في العالم الإسلامي، بما فيها الفسطاط (من 975 إلى 1075م)، ودمشق (من 1100 إلى نحو 1600م) وتبريز (من 1470 إلى 1550م)[49].
    قام جابر بن حيان باختراع الأوان الخزفية المصقولة وذلك في العراق في القرن الثامن خلال الخلافة العباسية[50][51]. الابتكار الآخر أيضًا هو الباريلو (albarello)، وهو آنية خزفية مصممة أصلا لوضع المراهم الصيدلانية والأدوية الجافة. وقد تم تطوير هذا النوع من الأواني الصيدلانية في الشرق الأوسط الإسلامي. وقد أحضر إلى إيطاليا من قبل تجار الأندلس، وبدأ إنتاج أولى النماذج الإيطالية في فلورنسا في القرن الخامس عشر.
    الطراز العربي الأندلسي (Hispano-Moresque) ظهر في الأندلس في القرن الثامن، تحت حكم الفاطميين. وكان هذا الطراز من الفخار الإسلامي صنع في الأندلس، بعد ما أدخل المسلمون تقنيتين في الخزف إلى أوروبة، وهما التزجيج باستخدام خزف معتم بالقصدير، والطلاء بطبقة معدنية لماعة. وقد كانت الخزفيات الإسلامية الأندلسية متميزة عن تلك المسيحية بطابعها وزخرفتها الإسلامية[52].
    [عدل]صناعة الجبن والغراء
    وصف جابر بن حيان في كتابه اللؤلؤة المكنونة، الوصفات الأولى لصناعة الغراء من الجبن[53].
    [عدل]النفط والمنتجات البترولية
    لقد كانت شوارع بغداد أول ما رصف في القرن الثامن باستخدام القار المستخرج من النفط باستخدام التقطير الإتلافي. وفي القرن التاسع، تم استغلال حقول النفط في المنطقة المحيطة بمدينة باكو الحديثة في أذربيجان، لإنتاج النفط الخفيف (النافثا). هذه الحقول تم وصفها من قبل المسعودي في القرن العاشر، ومن قبل ماركو بولو في القرن الثالث عشر، الذي وصف حصيلة آبار النفط هذه بأنها مئات من حمولات السفن[21].
    كان الكيميائيون المسلمون أول من أنتج البنزين من النفط الخام، وذلك باستخدام عملية التقطير[54].
    وقد أنتج الكيروسين بتقطير النفط، وكان أول من وصف العملية هو الرازي في القرن التاسع في بغداد. ففي كتاب الأسرار، وصف طريقتان لإنتاج الكيروسين. فالطريقة الأولى تستخدم الصلصال بوصفه مادة ماصة، بينما تستخدم الطريقة الأخرى تستخدم كلوريد الأمونيوم (ملح النشادر). وقد وصف الرازي أيضًا مصابيح الكيروسين التي كانت تستخدم للتدفئة والإنارة في كتابه (كتاب الأسرار)[55].
    وقد كان ابن سينا أول من أنتج الزيوت العطرية في مطلع القرن الحادي عشر، باستخدام التقطير بالبخار، لاستخدامها في طب الروائح والمشروبات والعطارة[28] .
    [عدل]ماء الورد
    ماء الورد أنتج أول ما أنتج من قبل الكيميائيين المسلمين من خلال تقطير الورود، لاستخدامه في المشروبات والعطارة.[26]
    [عدل]صناعة المشروبات

    [عدل]القهوة
    كان العربي خالد يرعى عنزاته في كافا في إثيوبية، عندما لاحظ أن حيواناته قد أصبحت في غاية النشاط بعد أكلها أحد أنواع التوت. قام خالد بغلي هذا التوت فصنع منه أول قهوة. وبالتأكيد، كان أول تسجيل لهذا الشراب جراء تصدير بعض الفاصولياء من اليمن إلى إثيوبية، حيث كان متعبدي الصوفية يشربون منه ليبقوا مستيقظين طوال الليل للصلاة في المناسبات الخاصة. وبحلول أواخر القرن الخامس عشر، وصلت إلى مكة المكرمة وتركيا حيث وجدت طريقها إلى مدينة البندقية في 1645م. وجلبت إلى إنكلترا في 1650م من قبل اليوناني باسكوا روزي الذي افتتح أول مقهى في شارع لومبارد في مدينة لندن. وأصبحت القهوة العربية بالتركية (kahve)، وبالإيطالية (caffè)، وبعد ذلك بالإنجليزية (coffee)ا[11][56].
    [عدل]الماء المقطر والمنقى
    إن الكيميائيين المسلمين هم أول من أنتج الماء المقطر والماء المنقى، المستخدمين في أنظمة توريد المياه ومن أجل الرحلات الطويلة عبر الصحاري التي تكون فيها المصادر غير مضمونة[29].
    [عدل]الشراب
    طور المسلمون مجموعة متنوعة من العصائر لصنع شرابهم، ومنها أتت كلمة(sorbetto) بالإيطالية، و(sorbet) بالفرنسية و(sherbet) بالإنجليزية. وقد حوت المصادر العديدة من القرون الوسطى الإسلامية على العديد من وصفات الشرب الذي يمكن أن يظل خارج الثلاجة لأسابيع أو أشهر[57][58].
    [عدل]صناعة الزجاج

    [عدل]مصانع الزجاج
    أول مجمع صناعي لإنتاج الزجاج والخزف كان في مدينة الرقة السورية في القرن الثامن الميلادي. كانت تجرى في ذاك المجمع، الذي كان طوله يصل إلى كيلومترين، العديد من التجارب لتطوير زجاج عالي النقاوة. تم اكتشاف موقعين مماثلين لهذا المجمع، وكان مجمجوع تلك المواقع الثلاث ينتج الزجاج بطرق كيميائية مختلفة تصل إلى الثلاثمائة [48]
    إن أول مصانع للزجاج بالتالي كانت منشأة في العالم الإسلامي بأيدي عمال مسلمين في القرن الثامن، في حين أن مصانع الزجاج في أوروبا بنيت لاحقاً في القرن الحادي عشر بأيدي المصريين في مدينة كورنث اليونانية [26]
    [عدل]الزجاج النقي الشفاف عالي النقاوة
    إن أقدم نماذج على الزجاج النقي الشفاف عالي النقاوة أنتجت من قبل المسلمين في القرن التاسع الميلادي، وكمثال على ذلك هناك نوع من أنواع زجاج الكوارتز اخترع من قبل عباس بن فرناس.


    نوافذ بزجاج معشق ملون في مسجد ناصر الملا في مدينة شيراز في إيران
    [عدل]الزجاج الملون والمعشق
    تم إنتاج الزجاج المعشق لأول مرة من قبل المعماريين المسلمين في جنوب غرب آسيا باستعمال الزجاج الملون بدل الحجارة (التحجير). في القرن الثامن وصف العالم الكيميائي جابر بن حيان في كتابه الدرة المكنونة ستا وأربعين طريقة لإنتاج الزجاج الملون، بالإضافة إلى اثني عشرة وصفة أخرى قام بكتابتها المراكشي في نسخ لاحقة من الكتاب [59]
    [عدل]اللآلئ والأحجار الكريمة
    وصف جابر بن حيان في كتاب الدرة المكنونة أول طريقة أو وصفة لإنتاج اللؤلؤ الصناعي كما وصف طرق تنقية اللآلئ من الشوائب عند تغير لونها من البحر أو من الشحوم المختلفة [53].
    أما بالنسبة للأحجار الكريمة فقد وصف جابر أول طريقة لصباغة الأحجار الكريمة واللآلئ وتلوينها بلون اصطناعي [53]، كما وصف طريقة إنتاج الزجاج الملون عالي الجودة الذي كان يشذب إلى أحجار كريمة اصطناعية [60]
    [عدل]المرايا
    وصفت المرايا القطع المكافئ (مرايا على شكل قطع مكافئ) لأول مرة من قبل ابن سهل في كتابه عن الأدوات الحارقة في القرن العاشر الميلادي، كما وصفت لاحقاً من قبل ابن الهيثم في كتابه عن المرايا الحارقة وكتاب المناظر عام 1021.[61]
    كما ناقش ابن الهيثم خواص المرايا المقعرة والمحدبة في الشكلين الأسطواني والكروي [62]، ووصف المرايا الكروية ومرايا القطع المكافئ [63]، وأجرى عدداً من التجارب في المرايا، وأوجد حلاً لمشكلة تحديد نقطة على مرآة محدبة، والتي عليها ينعكس الشعاع الوارد من نقطة إلى نقطة أخرى [64]
    وبحلول القرن الحادي عشر صنعت المرايا من الزجاج النقي في الأندلس [21].
    [عدل]زجاج الكوارتز والسيليكا
    إن زجاج الكوارتز والسيليكا الشفاف عالي النقاوة تم اختراعه من قبل عباس بن فرناس (810-887)، والذي كان أول من أنتج الزجاج من الرمل والصخور مثل الكوارتز.[65]
    [عدل]الصناعة الصحية

    [عدل]مستحضرات التجميل
    لقد استخدمت مستحضرات التجميل منذ قديم الأزمان، ولكنها كانت أساسًا بغرض التجميل وغالبًا ما كانت تستخدم فيها المواد السامة. لكن هذا تغير مع المسلمين العاملين في مستحضرات التجميل، الذين شددوا على النظافة، بسبب الاحتياجات الدينية، فاختراعوا مختلف المستحضرات الصحية والتجميلية والتي ماتزال تستخدم إلى اليوم[66].
    و في القرن التاسع، قام زرياب باختراع أول معجون الأسنان، الذي شاع في جميع أنحاء الأندلس[67]. لا تعرف حاليًا مكونات هذا المعجون على وجه الدقة[68]، لكن قيل أنه حقق على حد سواء "الوظيفية والطعم الجيد"[67]. وبالنسبة للنساء، فقد افتتح صالون للتجميل أو "مدرسة للتجميل" بالقرب من القصر، حيث قام بتدريس "استخدام مزيلات الشعر لإزالة شعر الجسد"، وعرض عطورًا ومستحضرات تجميل جديدة[68]. وقدم أيضًا مزيلات الروائح الذي يدهن عند الإبط[69]
    وفي كتاب الخواص الكبير لجابر بن حيان، أفرد إحدى المقالات لوصف (إزالة الشعر من الجسد)[70].
    [عدل]الصابون
    يصنع الصابون من الزيوت النباتية (مثل زيت الزيتون)، والزيوت العطرية مثل (زيت الزعتر) والصودا الكاوية، وكان أول من أنتجه هم الكيميائيون المسلمون[26]. ونظرا للاحتياجات الدينية كالنظافة والغسل، فقد اخترعوا وصفة الصابون، التي لا تزال تستخدم إلى يومنا هذا[11].
    يعود تاريخ صناعة صابون الغار في حلب إلى ما قبل خمسة آلاف سنة، ولم تتغير طريقة صناعة الصابون بشكل كبير منذ ذلك الحين حيث لا زالت تحافظ على طريقة الإنتاج التقليدي شبه اليدوية مع بعض التطور مع مرور الزمن. وبدء من القرن السابع، أنتج الصابون في نابلس (فلسطين)، والكوفة (العراق) والبصرة (العراق). والصابون، كما نعرفه اليوم، ينحدر تاريخيا من الصابون العربي. وقد كان الصابون العربي معطرًا وملونًا، في حين أن بعض أنواع الصابون كانت سائلة وبعض الأنواع كانت صلبة. كما صنع صابون خاص للحلاقة. وقد بيعت القطعة تجاريا بثلاثة دراهم في عام 981 ميلادي. لقد حوت مخطوطات الرازي على مختلف وصفات الصابون. وقد اكتشف مؤخرا مخطوطة من القرن الثالث عشر تعطي تفصيل أكبر عن وصفات صناعة الصابون، على سبيل المثال، تأخذ بعض زيت السمسم، ونضح من البوتاس، بعض القلوي وبعض الجير، تمزج جميعها، وتغلى. وتطهى، ثم تصب في قوالب وتترك لتجف وتتماسك، معطية صابونًا جافًا(Soap bar)ا[66].
    [عدل]العطارة وصناعة العطور
    أسهمت الثقافة الإسلامية إسهامًا كبيرًا في تطوير العطارة من حيث إتقان استخراج الطيب من خلال التقطير بالبخار وتقديم مواد خام جديدة. وقد أثرت المواد الخام وتقنية التقطير تأثيرًا كبيرًا على العطارة والتطورات العلمية الغربية، وخاصة الكيمياء.
    وقد ساعدت التجارة في الثقافات الإسلامية إلى توسيع فرص الوصول إلى مختلف التوابل والمواد العشبية، وغيرها من المواد العطرية. وبالإضافة إلى الإتجار بهذه المواد، فإن الكثير من هذه المواد المجلوبة كانت تزرع من قبل المسلمين بنجاح خارج مناخاتها الأصلية. مثالين على ذلك الياسمين، التي تعود أصوله إلى جنوب وجنوب شرق آسية، ومختلف الحمضيات، التي تعود أصولها إلى شرق آسية. كل من هذه المكونات لا تزال بالغة الأهمية في صناعة العطور الحديثة.
    وقد وثِق استخدام العطور في الثقافة الإسلامية في فترة ترجع إلى القرن السابع وقد اعتبر استخدامها واجبًا دينيًا. وفي الحديث النبوي في صحيح البخاري:
    (الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستن، أن يمس طيبا إن وجد).[71]
    هذه الطقوس أعطت حافزًا للعلماء لبحث وتطوير طريقة أرخص لإنتاج البخور بالجملة. اثنان من الموهوبين الكيميائيين، جابر بن حيان، والكندي، أنشؤوا صناعة العطور. طور ابن حيان العديد من التقنيات المتقدمة، بما فيها التقطير، والتبخير والترشيح، والتي تسمح بتجميع عطور النباتات المتبخرة التي يمكن جمعها بشكل ماء أو زيت[72]. والكندي هو المؤسس الحقيقي لصناعة العطور، فقد قام ببحوث وتجارب مكثفة ودمج مختلف النباتات ومصادر أخرى لإنتاج مجموعة متنوعة من الطيب. لقد وضع عدد كبير من "الوصفات" لمجموعة واسعة من العطور ومستحضرات التجميل والمستحضرات الصيدلانية. وقال شاهد رآه وهو يعمل في المخبر:
    "لقد تلقيت الوصف التالي، أو الوصفة، من أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي، ورأيته يصنعها ويضيف إليها بعض الإضافات بوجودي".
    ويمضي الكاتب في الجزء نفسه من الكلام عن تحضيره لأحد العطور المسمى (غالية)، الذي يحتوي على المسك، والعنبر وغيرها من المكونات، ويكشف عن قائمة طويلة من أسماء المواد والأجهزة.
    جُلِب المسك وعطور الأزهار من المنطقة العربية إلى أوروبة في القرن الحادي عشر، والثاني عشر، من خلال التجارة مع العالم الإسلامي ونهاية الحملات الصليبية. وتجار العطور كانوا هم على الأغلب تجار التوابل والأصبغة. وهناك سجلات لنقابة تاجري التوابل في لندن، تعود إلى 1179 م، التي تبين تجارتهم مع المسلمين بالتوابل ومكونات العطور والأصبغة[73].
    [عدل]المنتجات العسكرية

    [عدل]ملح بيتر المنقى


    مدفع عربي أندلسي من القرن الخامس عشر.
    كانت نترات البوتاسيوم (ملح بيتر) معروفة عند العرب منذ وقت مبكر، حيث كانت معروفة من قبل خالد بن يزيد بن معاوية المتوفى عام 709 م وذلك تحت العديد من التسميات. استخدم هذا المركب في عمليات التعدين وفي إنتاج حمض النتريك والماء الملكي. وردت وصفات لهذه الاستعمالات في كل من كتب جابر بن حيان (المتوفى عام 815 م) وأبو بكر الرازي (المتوفى عام 932 م) وفي كتب العديد من الخيميائيين الآخرين [74] يوجد هنالك اثنان من من الأعمال المشهورة والتي تصف عملية تنقية ملح بيتر، الأول من ابن بختويه في كتابه. المقدمات (عام 1029)، والآخر من المهندس والكيميائي السوري نجم الدين حسن الرماح في كتابه الفروسية والمناصب الحربية (عام 1270)، والذي كان أول من وصف عملية التنقية الكاملة لنترات البوتاسيوم، حيث ذكر استعمال كربونات البوتاسيوم (على شكل رماد الخشب) لإزالة أملاح الكالسيوم والمغنسيوم الموجودة على شكل كربونات في نترات البوتاسيوم.[74][75]
    بالإضافة إلى ذلك فإنه قد تم العثور على وصفة كاملة لتحضير البارود، وذلك باستعمال ملح بيتر المنقى لأول مرة في مخطوطة عربية تعود للقرن العاشر.[76] وفي مخطوطة أخرى من القرن العاشر أيضاً هنالك وصف كامل للبارود ولكيفية استعماله في المدافع.[77]
    [عدل]البارود المتفجر


    استخدم جنود الإنكشارية العثمانيون بنادق ماتشلوك منذ عقد الأربعينات في القرن الخامس عشر، وفي هذه الصورة من عام 1522 يظهرون وهم يقاتلون فرسان القديس يوحنا.


    مدفع شاهي، أو المدفع السلطاني، التركي الكبير الذي استخدم في حصار القسطنطينية عام 1453، وهو يعتبر أول سلاح ناري خارق.
    هنالك اختلاف في الآراء حول مسألة أصل البارود. إن الرأي الأكثر شيوعاً هو أن الصينيين كانوا أول من اخترع البارود، لكن بعض الباحثين يخالفون هذا الرأي يعتقدون أنه من الممكن أن المسلمين كانوا هم أول من اخترعوه [78][79]. وفي حال كون أن الصينيين كانوا أول من عرف البارود إلا أن المتوفر بين يديهم لم يكن نقياً وبالتالي فإن خواصه الانفجاربة كانت ضعيفة، بالإضافة إلى ذلك فإن نسب خلط المواد الأولية للمزيج لم تكن مناسبة للاستعمال في المدافع.
    كان ملح بيتر معروفاً للعرب باسم النطرون كما كان له أسماء أخرى تشير إلى مصدر الخامة مثل الشب اليمني (إشارة إلى الشبة Alum) وكذلك ثلج الصين (إذ أن المسلمين حصلوا على هذه الخامة من الصين من بالإضافة إلى عدة مصادر أخرى [80]). لم يكتف المسلمون بجلب هذه الخامة إنما كانوا أول من بدأ بتنقيتها حسب أبحاث جورج سارتون، والذي ذكر أن الزنوج كانوا ينقون النطرون (ملح بيتر) في البصرة واستخدموه في ثورتهم عام 869 م [81].
    إن التركيب المثالي للبارود المستعمل في العصور الحديثة يتألف من 75% نترات البوتاسيوم (ملح بيتر) و10% كبريت و15% كربون. لقد تم ذكر العديد من الوصفات المقاربة في التركيب من قبل المهندس العربي حسن الرماح وذلك في كتابه الفروسية والمناصب الحربية أثناء وصف سلاح الطيار حيث ذكر التركيب التالي له: 74% نترات البوتاسيوم، 8% كبريت، و15% كربون، كما وصف تركيب طيار البرق كالتالي: 74% نترات البوتاسيوم، 10% كبريت، 15% كربون. لقد ذكر الرماح في كتابه أن تلك الوصفات كانت معروفة لوالده ولجده، لذا فإنها على الأقل قد يعود تاريخها إلى القرن الثاني عشر، في حين أن التركيب المتفجر للبارود لم يعرف من قبل الصينيين والأوروبيين إلا في القرن الرابع عشر [26][75].
    إن استعمال العرب لملح بيتر في المعارك والتطبيقات العسكرية يعود إلى القرن العاشر، حيث كانت تستعمل المكونات الثلاثة الأساسية في تركيب البارود (ملح النتر والكبريت والكربون) مع إضافة النافثا لتشكيل أنابيب أو أسطوانات من القذائف الحارقة والتي كانت تطلق من المنجنيقات [82][83]، كما أن ملح بيتر دخل في وصفات تركيب النار الإغريقية [84] التي استعملت من قبل العرب أيضاً في حروبهم. تذكر بعض المصادر الأخرى أن شاور بن مجير السعدي‎ وزير الخليفة الفاطمي العاضد استعمل 20 ألف أنبوب من القذائف الحارقة وعشرة آلاف من القنابل المضيئة في معارك الدولة الفاطمية عام 1168. عدة قنابل سيراميكية مختلفة جمعت عام 1914 من قبل المكتشفين بهجت وغابرييل في مصر، وفي أربعينيات القرن العشرين انتبه العالم الفرنسي موريس ميرسيه Maurice Mercier إلى أن القنابل التي المتميزة بانسيابية التصميم ومتانة الجدار كان القسم العلوي منها غير موجود، في حين أن باقي جسم القنبلة كان سليماً، مما يشير إلى انفجاراً داخلياً قوياً سيكون وحده قادراً على تشكيل مثل هذه التصدعات حسب رأيه. قام موريس بفحص العديد من هذه القنابل بشكل دقيق واكتشف أنها كانت تحوي على آثار من النترات والكبريت وهي من المكونات الأساسية للبارود [85][86]. إن العديد من هذه القنابل معروضة حالياً في متحفي القاهرة واللوفر.
    استعمل البارود في المعارك من قبل المسلمين في الأندلس وذلك حوالي عام 1118 م [87]، كما استعمل لاحقاً للدفاع عن إشبيلية عام 1248 م [88]. المماليك أيضاً استعملوا البارود عام 1250 في حربهم ضد الفرنجة الذين كان يقودهم لويس التاسع وذلك في معركة المنصورة [89]، واستخدموا المدافع اليدوية ضد المغول في معركة عين جالوت عام 1260 م. كانت هنالك أربع تركيبات مختلفة لهذه المدافع في المعركة، إلا أن أفضلها وأكثرها انفجاراً كان تركيبها مشابها للتركيب الحالي للبارود المتفجر[26][90].

    ^ Burckhardt p. 46
    ^ أ ب مجلة العربي، العدد 580، 1/03/2007
    ^ Burkhardt, p. 29
    ^ Burckhardt, p. 29
    ^ Ragai, Jehane(1992),"The Philosopher's Stone: Alchemy and Chemistry",Journal of Comparative Poetics12(Metaphor and Allegory in the Middle Ages): 58-77
    ^ Holmyard, E. J.(1924),"Maslama al-Majriti and the Rutbatu'l-Hakim",Isis6(3): 293-305
    ^ أ ب Strathern, Paul. (2000), Mendeleyev’s Dream – the Quest for the Elements, New York: Berkley Books
    ^ أ ب ت ث ج Derewenda, Zygmunt S.(2007),"On wine, chirality and crystallography",Acta Crystallographica Section A: Foundations of Crystallography64: 246-258 [247]
    ^ John Warren (2005). "War and the Cultural Heritage of Iraq: a sadly mismanaged affair", Third World Quarterly, Volume 26, Issue 4 & 5, p. 815-830.
    ^ Dr. A. Zahoor (1997). JABIR IBN HAIYAN (Geber). University of Indonesia.
    ^ أ ب ت ث ج Paul Vallely. How Islamic inventors changed the world. The Independent.
    ^ أ ب ت ث ج ح خ Robert Briffault (1938). The Making of Humanity, p. 195.
    ^ Koningsveld, Ronald&Stockmayer, Walter H.(2001),Polymer Phase Diagrams: A Textbook, Oxford University Press, pp. xii-xiii, ISBN 0198556349
    ^ أ ب أحمد يوسف الحسن. Arabic Alchemy. وُصِل لهذا المسار في 2008-08-17.
    ^ أ ب ت Research Committee of Strasburg University, Imam Jafar Ibn Muhammad As-Sadiq A.S. The Great Muslim Scientist and Philosopher, translated by Kaukab Ali Mirza, 2000. Willowdale Ont. ISBN 0-9699490-1-4.
    ^ Felix Klein-Frank (2001), "Al-Kindi", in Oliver Leaman & Hossein Nasr, History of Islamic Philosophy, p. 174. London: Routledge.
    ^ Michael E. Marmura (1965). "An Introduction to Islamic Cosmological Doctrines. Conceptions of Nature and Methods Used for Its Study by the Ikhwan Al-Safa'an, Al-Biruni, and Ibn Sina by Seyyed Hossein Nasr", Speculum 40 (4), p. 744-746.
    ^ Robert Briffault (1938). The Making of Humanity, p. 196-197.
    ^ G. Stolyarov II (2002), "Rhazes: The Thinking Western Physician", The Rational Argumentator, Issue VI.
    ^ Farid Alakbarov (Summer 2001). A 13th-Century Darwin? Tusi's Views on Evolution, Azerbaijan International 9 (2).
    ^ أ ب ت ث ج Dr. Kasem Ajram (1992). Miracle of Islamic Science, Appendix B. Knowledge House Publishers. ISBN 0-911119-43-4.
    ^ أ ب Will Durant (1980). The Age of Faith (The Story of Civilization, Volume 4), p. 162-186. Simon & Schuster. ISBN 0-671-01200-2.
    ^ Fielding H. Garrison, An Introduction to the History of Medicine: with Medical Chronology, Suggestions for Study and Biblographic Data, p. 86
    ^ أ ب Dr. A. Zahoor and Dr. Z. Haq (1997). Quotations From Famous Historians of Science, Cyberistan.
    ^ أ ب ت ث Georges C. Anawati, "Arabic alchemy", in R. Rashed (1996), The Encyclopaedia of the History of Arabic Science, Vol. 3, p. 853-902 [868].
    ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز الحسن، أحمد يوسف. Technology Transfer in the Chemical Industries. History of Science and Technology in Islam. وُصِل لهذا المسار في 2008-03-29.
    ^ Diane Boulanger (2002), "The Islamic Contribution to Science, Mathematics and Technology: Towards Motivating the Muslim Child", OISE Papers in STSE Education, Vol. 3.
    ^ أ ب ت Marlene Ericksen (2000). Healing with Aromatherapy, p. 9. McGraw-Hill Professional. ISBN 0-658-00382-8.
    ^ أ ب ت George Rafael, A is for Arabs, Salon.com, January 8, 2002.
    ^ Distillation, Hutchinson Encyclopedia, 2007.
    ^ Pitman, Vicki(2004),Aromatherapy: A Practical Approach, Nelson Thornes, p. xi, ISBN 0748773460
    ^ Myers, Richard(2003),The Basics of Chemistry, Greenwood Publishing Group, p. 14, ISBN 0313316643
    ^ أ ب Ansari, Farzana Latif; Qureshi, Rumana& Qureshi, Masood Latif(1998),Electrocyclic reactions: from fundamentals to research, Wiley-VCH, p. 2, ISBN 3527297553
    ^ Marshall Clagett (1961). The Science of Mechanics in the Middle Ages, p. 64. University of Wisconsin Press.
    ^ M. Rozhanskaya and I. S. Levinova, "Statics", in R. Rashed (1996), The Encyclopaedia of the History of Arabic Science, p. 639, R

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 3:10 am